نشرت الصحف خبرًا مفاده أن رجلاً من جنسية شرق آسيوية دفع حياته ثمنًا لخلافات زوجية، وفق اعترافات زوجته الشرق آسيوية أيضًا؛ حيث أقرَّت الزوجة في تحقيقات النيابة بأنها خطَّطت للجريمة
قالت إحدى الزوجات: أنا زوجة أكرمني ربي بزوج صالح، وظلَّت تُثني عليه وتعد مناقبه وصفاته الحميدة، ثم قالت: غير أنه حدث موقف شعرت فيه بأنه جرحني وأحبطني، خاصةً بعد أن فضفضت لبعض جاراتي، فبدلاً من أن تهدئني زادتني ألمًا ونكدًا وحزنًا، وشعرت بعدها بأنني يجب أن أردَّ لزوجي الصاع بصاع مثله.
في ليلة عرسها أراد الزوج الحديث العهد بزواج أن يضع النقاط على الحروف بكل صرامة وقوة، فعاتبها على أفعال والدها منذ خطبتها، وكذلك والدتها، وهي تنظر إليه بذهول، وقد أطلقت العنان لدموعها وآهاتها، ومرَّت الليلة كشر ليلة، وقد وهبهم الله إياها لغير ذلك.
في بلادنا العربية، نَصِفُ الشخصَ غير المحترم بأنه \"قليل الأدب\"، و\"ليس لديه ذرّة ذوق\". لعلّه مَدخَل غريب، بعض الشيء لمناقشة موضوع \"الأدب\" و\"الذوق\"، عن صفتين لهما في النفوس أثر طيب
يجوز أن تكون العلاقة مع الأهل مجرَّد علاقة طبيعية، فهذا أب، وهذا أخ، وهذه أخت، وهذه أم، فمثل ذلك أمر طبيعي، ولا اختيار لك في كل ذلك. لكن بالإضافة إلى هذا الأمر
التعايش بين الأشخاص ليس بالأمر السهل حتى إن لم يكونوا تحت سقف واحد، فما بالك إذا كان التعايش يلزم شخصين بالبقاء تحت سقف واحد ليتشاركا في جميع أمور الحياة؟
أظهرت دراسة سويدية.. أن الحياة الزوجية السعيدة و المتوازنة تخفف من تأثير ضغط العمل على الصحة.. !! وأوضحت المشرفة على الدراسة \"كريستين أندرس ارنتن\" من جامعة \" غوتبرغ \" أن: (الحياة الزوجية السعيدة تخفف من التأثيرات السلبية
الاُسر كما هي مستودَع الحبّ والتعاون، فهي مؤسّسة للتربية والتعليم.. والتفاهم بين الأبناء والآباء مسألة ضرورية للعلاقة بينهم، وحلّ المشاكل التي تحدث، أو لدراسة الآراء والمُقترحات التي يقترحها الأبناء