ودائمًا يبقى لشهر رمضان مذاقه الذي يميزه عن باقي الشهور، فيجعل القلوب تشتاق إليه، والنفوس تهفو عليه، والأفئدة تتطلع إليه، فالكل يترقب قدوم رمضان، ويعدُّ الأيام ابتهاجًا بقدومه؛ فماذا في رمضان ليس في غيره من الشهور؟ حتى يظفر بهذا الشغف، وذاك الانتظار!.
يوشك أن يقرع أبوابنا ضيف كريم، ضيفٌ جاء ليكرِّمنا على عكس الحال المعتاد، فإن الضيف ينتظر أن يكرمه أهل الدار، إلا أنّ هذا الضيف لا ينتظر منّا كرمًا؛ ولكن يجعله الله سببًا في الإكرام والغفران والعِتْق من النيران.
يقذف الله سبحانه وتعالى النور في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم، فتخرج من القلوب ومضات تظهر على جوارحهم، وتهديهم إلى الصراط المستقيم، فيكون من أمامهم نور، ومن خلفهم نور وعن أيمانهم نور، وعن شمائلهم نور، ومن فوقهم نور، ومن أسفلهم نور، وتكون كل حياتهم نورًا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد: إن المتتبع لآيات القرآن الكريم يجد أن القرآن ضرب نماذج عدة لمَن انتفع بالقرآن الكريم، وأهم هذه النماذج التي ذكرها القرآن الكريم هو نموذج الجن، هذا المخلوق المكلَّف من مخلوقات الله تبارك وتعالى
إن الصلة بين بني آدم وبين الملائكة قائمة منذ زمن بعيد لا يعلم مقداره إلا الله عزّوجلّ، لكن الحكاية تبدأ عند خلق أبينا آدم عليه السلام، إذ أكرمه الله تعالى وخلقه ونفخ فيه من روحه
انتشر بيننا هذا السؤال : كيف نحقق الربانية ؟ وها هي أيام التربية قد جاءتنا , فالتربية في حقيقتها منسوبة للرب , وقد عرفها العلماء بأنها الوصول بالأمر شيئا فشيئا إلى الكمال , ولما كان الكمال لله وحده اتفق خبراء التربية على عبارة : مناشدة الكمال , ومن ثم كان العزم والتشمير والاجتهاد والسعي والعمل والتصميم والإرادة هي الطريق الوحيد لمناشدة الكمال , وبالتالي تحقيق التربية .
ركّب الله عز وجل في الإنسان مجموعة من الغرائز , التي يهواها ويميل إليها بفطرته , وذلك لضرورة بقائه على هذه الأرض وعمارتها ،كميله إلى الطعام والشراب والنكاح , وحبه للمال والتملك..
فى كل رمضان ندخل أنا وأصحابى فى نفس النقاش السنوى, هل يكون هدفنا هو ختم القراّن ؟ أم دراسة و تدبر القراّن؟ هل الهدف بكون ختم خمس او ست ختمات ام تدبر و دراسة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (الراحمون يرحمهم الرحمن،ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء،الرحمه شجنة من الرحمن، فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله