الصحة : ضد السقم ، والصحيح ما سلم من النقص .
و أصل العبودية : الخضوع والتَّذلُّل ، والمستحق لذلك الله تعالي والعبادة : الطاعة ، والتعبُّد : التَّنسُّك .
يحظى العمل في الإسلام بمنزلة خاصة واحترام عظيم ، ويكفي في إظهار قيمته ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم \"إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها ، فليفعل(1)\"
أيها الأخ المنتسب لدعوتنا إن المنتسب حقيقة هو من يكون مهموما بدعوته مشغولا بفكره وقلبه فى كيفية انتشارها ونجاحها وانتصارها .\" نعنى به الإنشغال و الإهتمام بالدعوة
من أهم صفات المؤمن فعل الخير كله للعباد، سواء كان هذا الخير مالاً كالصدقة والإطعام وسقاية الماء وسداد الديون، أو جاهاً كما في الإصلاح بين المتخاصمين والشفاعة وبذل الجاه، أوعلماً يعلمه،
إن الداعية الذي يتعامل مع الناس عليه أن يجيد فن جمع و كسب القلوب حوله لاسيما أن كان الداعية يعمل في حقل التربية فيصبح في حقه إجادة فن كسب القلوب أكثر ضرورة حتى يستطيع أن يقود الناس و يوجههم نحو الهدف
من صفات المسلم (7) منظما في شئونه (8) حريصا على وقته
ما زلنا مع صفات الفرد المسلم واليوم لقاؤنا مع الصفتين السابعة والثامنة وهي :
منظما في شئونه
حريصا على وقته
تعريف الهم والانشغال بالدعوه:
تعنى الانشغال والاهتمام بالدعوه حتى تملئ على الأخ نفسه مع اذدياد هذا الاهتمام تتضاءل باقى الاهتمامات حتى يستولى عليه هم واحد آلا وهو هم الدعوة .
بفضل الله ومنته-سنفوم بعمل سلسلة لشرح الصفات العشر للفرد المسلم والتي صاغها الإمام حسن البنا رضي الله عنه في ركن العمل من رسالة التعاليم فقال:
ومراتب العمل المطلوبة من الأخ الصادق :
إنّ الذكر ليس المقصود به الذكر القولي فحسب بل إن التوبة ذكر ، والتفكر من أعلى أنواع الذكر ، وطلب العلم ذكر ، وطلب الرزق إذا حسنت فيه النية ذكر ، وكل أمر راقبت فيه ربك وتذكرت نظره إليك ورقابته فيه عليك ذكر , ولهذا كان العارف ذاكرا على كل حالاته.
الحمد لله ولي الحمد والهداية والرشاد , والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي الذي أرسله الله خير قدوة للعباد , وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان واسترشاد
مما لا شك فيه أن الهمة رزق من الله تعالى يمن به على من يشاء من عباده ، ومن حكمته سبحانه أن فاضل بين عباده في قواهم العملية كما فاضل بينهم في قواهم العلمية ، لكنه جعل لعلو الهمة..
للتربية مذاق خاص ونكهة فائقة لا يحتسي لذة مذاقها سوى أولئك الذين أعطوا كل ما يملكون ولا يزالون كذلك لإيمانهم بصدق رسالتهم وأهمية عطاءهم وحاجة من هم تحت أنظارهم وأيديهم من أبناء أمتهم لهم ولا يتأتى ذلك العطاء ولا يتواصل سير المحضن التربوي إلا بصبر وجهاد فالمربي له على طريقه عقبات ثلاث :ـ