اكد مصدر امني ان الاجهزة المختصة القت الاربعاء القبض على موقوف من
تنظيم فتح الاسلام الاصولي المتطرف غداة فراره من سجن رومية (شمال شرق
بيروت).
وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان "الاجهزة المختصة اعتقلت
طه احمد حاجي سليمان صباح الاربعاء في حرج بصاليم القريب من سجن رومية" من
دون ان يعطي تفاصيل اضافية.
وكانت قوى الجيش اللبناني والامن
الداخلي اطلقت منذ عملية الفرار حملة تفتيش واسعة عن حاجي سليمان في
الاماكن المحيطة بالسجن شاركت فيها طوافات عسكرية.
ونجح حاجي سليمان
الفلسطيني السوري المنتمي الى تنظيم فتح الاسلام، في الفرار فجر الثلاثاء
من سجن رومية، فيما تم احباط محاولة فرار سبعة عناصر اخرين من التنظيم
نفسه.
وامر وزير الداخلية زياد بارود الثلاثاء بتوقيف ضباط وحراس في
سجن روميه بعد ان دلت التحقيقات الاولية على "وجود ثغرات اجرائية قد تكون
ساهمت في حصول عملية الفرار".
وكان الموقوفون الثمانية مسجونين في زنزانة واحدة.
وقد استخدموا منشارا لنشر قضبان زنزانتهم وخرجوا الى باحة السجن
وشكلوا سلما بشريا باجسادهم اذ صعد الواحد على كتف الآخر وكان اولهم حاجي
سليمان الذي تمكن من القفز عبر جدار الباحة.
وبين السجناء السبعة
الذين فشلوا في الفرار موقوفان اساسيان من فتح الاسلام هما الفلسطيني محمد
صالح الزواوي المعروف بابو سليم طه، وقد كان الناطق الاعلامي باسم فتح
الاسلام خلال معارك مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في الشمال بين
الحركة والجيش قبل عامين، وياسر الشقيري الذي يحاكم في ملف تفجير عين علق
(شمال شرق بيروت) الذي استهدف باصا يقل مدنيين في شباط/فبراير 2007.
ويحاكم
طه احمد حاجي سليمان في ملفات عدة بينها ملف نهر البارد بتهمة الانتماء
الى تنظيم ارهابي وسرقة مصرف نفذها عناصر من التنظيم والتحريض على العنف.
وبدأ
القضاء اللبناني منذ اشهر محاكمة عشرات الموقوفين من مجموعات مرتبطة
بتنظيم فتح الاسلام الذي طرده الجيش اللبناني من مخيم نهر البارد بعد
معارك طاحنة عام 2007.
وتتمحور هذه المحاكمات حول تورطهم في
اعتداءات ارهابية منها اعتداء عين علق وعمليتا تفجير استهدفتا الجيش
اللبناني في مدينة طرابلس، كبرى مدن شمال البلاد صيف العام 2008