كتب :محمد المصري
أقام مكتب الدكتور حمدي حسن والاستاذ حسين محمد عضوا مجلس الشعب ندوة عن كيفية الوقاية من خطر أنفلونزا الخنازير H1N1.
حيث حضر الندوة طبيب بشري متخصص وطبيبة من هيئة التمريض وطبيب بيطري وشرح كلا منهم المرض وكيفية التعامل معه وفي نهاية الندوة أقامت الطبيبة ورشة عمل للحاضرين وإليكم شرح مبسط للندوة
ما هي إنفلونزا الخنازير؟
ج: هو مرض صدري حاد شديد العدوى يصيب الخنازير، ينتج عن واحد من الفيروسات العديدة لإنفلونزا الخنازير من النوع "أ"، وتعتبر نسبة انتشار المرض عالية، بينما تنخفض نسبة الوفيات (1-4%)، وتنتشر الفيروسات بين الخنازير عن طريق الرذاذ، والاتصال المباشر وغير المباشر، والخنازير الحاملة للمرض التي لا تظهر عليها الأعراض.. تقوم العديد من الدول بشكل روتيني بتحصين الخنازير ضد إنفلونزا الخناز
وفيروسات إنفلونزا الخنازير هي في العادة من النوع الفرعي "هـ1 ن1"، لكن أنواعا فرعية أخرى تنتشر بين الخنازير (على سبيل المثال: هـ1 ن2 ، هـ3 ن1 ، هـ3 ن2) كما يمكن للخنازير أيضا أن تصاب بفيروسات إنفلونزا الطيور، والإنفلونزا الموسمية التي تصيب الإنسان، إضافة لفيروسات إنفلونزا الخنازير، ويعتقد أن الفيروس (هـ3 ن2) قد انتقل إلى الخنازير أولا من الإنسان.
وفي بعض الأحيان تصاب الخنازير بأكثر من نوع من الفيروسات في وقت واحد؛ مما يسمح لجينات تلك الفيروسات بأن تختلط؛ مما يؤدي إلى ظهور فيروس للإنفلونزا يحتوي على جينات من أكثر من مصدر، وعلى الرغم من أن فيروسات إنفلونزا الخنازير هي عادة من أنواع متخصصة تصيب الخنازير فقط، فإنها تتخطى حاجز النوع لتسبب المرض للإنسان.
ما هي التأثيرات على صحة الإنسان؟
ج: تم تسجيل بعض حالات الإصابات البشرية الفردية أو الجماعية بعدوى إنفلونزا الخنازير، وتتشابه الأعراض في العموم مع أعراض الإنفلونزا الموسمية، لكن الحالات الإكلينيكية المسجلة قد تتراوح في طيف عريض بين الإصابة بدون أعراض، والالتهاب الرئوي الشديد المؤدي للوفاة.
ولأن الحالات الإكلينيكية النمطية للإصابة بإنفلونزا الخنازير تتشابه مع الإصابات الموسمية وحالات الإصابة الحادة الأخرى للجزء العلوي من الجهاز التنفسي، فقد تم اكتشاف أغلب الحالات بالمصادفة خلال المسوح الموسمية للإنفلونزا، كما يمكن للحالات الخفيفة أو منعدمة الأعراض أن تهرب دون التعرف عليها، ومن ثم فإن المدى الحقيقي لانتشار المرض بين
كيف تحدث الإصابة البشرية؟
ج: يلتقط الناس عادة إنفلونزا الخنازير من الخنازير المصابة، ورغم ذلك فإن بعض الحالات البشرية التي أصيبت كانت تفتقد في تاريخها المرضي للاتصال بالخنازير، أو التواجد في بيئات تتواجد فيها الخنازير، وقد تم تسجيل الانتقال من إنسان إلى إنسان في بعض الحالات التي حدث فيها اتصال قريب، أو بين المجموعات المغلقة من البشر.
ماهي طرق الوقاية والعلاج
ابدأ في سرد أهم النصائح للوقاية من عدوى الإنفلونزا لطفلك، وهي عدم معانقة أو تقبيل أصدقائه وزملائه بالمدرسة.
. كذلك عدم السماح للبالغين بتقبيلهم في خدودهم، بشكل مهذب ولطيف؛ لأن هذا يسهل انتقال الميكروبات.
انصح طفلك بعدم العطس أو الكح في الأيدي.
زوده بمناديل ورقية كافية ليومه الدراسي، وانصحه باستخدامها عند العطس أو السعال بوضعها على الأنف والفم، وإلقائها مباشرة بعد استخدامها في سلة المهملات.
إن لم يكن بحوذة الطفل مناديل ورقية فوجهه لاستخدام كُمّ القميص أو الثوب، عند المرفق، للسعال فيه أو العطس عليه؛ حيث إن فعل ذلك يمنع تلوث اليدين بالميكروبات، ويقلل من انتشارها في الهواء.
زود طفلك بسائل كحولي، وانصحه بغسل الأيدي باستمرار، ويتم ذلك بفرك اليدين مع بعضهما بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، وبالإمكان فرك اليدين بالسائل أو «الجل» الكحولي لإزالة الميكروبات إذا كان بعيدا عن الماء والصابون.
انصح طفلك بتعقيم الأسطح الصلبة المحيطة به بالمناديل المعقمة، مثل سطح الطاولة.
. لابد من غسل اليدين قبل الأكل مباشرة.
لابد من توعية الطفل تجاه بعض العادات الصحية الخاطئة، مثل فرك الأعين أو الأنف، أو وضع الأيدي في الفم أوي أجسام غريبة؛ لأن ذلك يساعد في نقل العدوى.
انصحه دائما بالابتعاد عن الأماكن المزدحمة المغلقة أو غير جيدة التهوية.
. عدم التحدث إلى أصدقائه من مسافة قريبة، والحرص على أن تكون المسافة بينه وبين من يتحدث إليه مترا على الأقل؛ فهذا يمنع تطاير الرذاذ على الوجه.
. وجهه دائما لاستخدام الأدوات الخاصة به من أكواب، أو مناشف، وعدم مشاركتها مع أصدقائه.
. عند الشعور بالضعف أو الوهن أو أي آلام لابد من التوجه إلى مسئول الرعاية الصحية بالمدرسة للقيام باللازم.
. إذا شعر الطفل بتوعك أحد زملائه فعليه أيضا إخبار الجهة المسئولة عن الرعاية الصحية بالمدرسة.
اليكم صور الندوة