قتل ستون شخصا على الأقل في اشتباكات بين قوات تابعة لحركة طالبان الأفغانية ومسلحين تابعين للحزب الاسلامي بقيادة رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار في منطقة باجرام في شمال شرق أفغانستان.
ويشتبك مسلحو طالبان والحزب الإسلامي منذ صباح السبت في المنطقة التي يتمتع فيها حكمتيار بنفوذ كبير.
ويقول مراسل البي بي سي إن الفصيلين اللذين ارتبطا بتحالف في فترة سابقة دخلا في صراع على النفوذ على عدة قرى والحصول على الضرائب من سكانها في ظل غياب السيطرة الحكومية.
وقال قائد الشرطة في منطقة باجرام الجنرال أكبر أن قوات طالبان اعتقلت خمسين على الأقل من أعضاء الحزب الاسلامي.
وأضاف أن أربعين من الحزب الإسلامي وعشرين من طالبان قتلوا خلال الاشتباكات.
ونقلت وكالة فرانس برس عن قيادي في الحزب الإسلامي قوله إن المعارك اندلعت بعد رفض طالبان الافراج عن مقاتلين من الحزب.
وتعد حالات الاشتباك المسلح بين الفصائل الإسلامية المعارضة للحكومة أمرا نادرا برغم احتفاظ كل فصيل منها بأجندته السياسية الخاصة كما أن الصراع على النفوذ أمر شائع في الساحة السياسية